مفاسد وخطورة الزنا صدقة
جارية لنا ووالدينا واهلنا وجميع الامة الاسلامية
جارية لنا ووالدينا واهلنا وجميع الامة الاسلامية
أن الحمد لله نحمده ونستعينه
ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل
له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن
محمدًا عبده ورسوله ، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه .
ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل
له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن
محمدًا عبده ورسوله ، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه .
تزوج قرد ! وفي يوم من
الأيام والقردة في أحضان زوجها القرد ، جاءها قرد شاب صغير شقي لعَّاب ، وغمزها ، فانتبهت
، فأشار إليها - يعني الحقي بي - فانسلت بهدوء من بين أحضان الزوج الغافل النائم ،
ولحقت بذلك القرد الشاب .
الأيام والقردة في أحضان زوجها القرد ، جاءها قرد شاب صغير شقي لعَّاب ، وغمزها ، فانتبهت
، فأشار إليها - يعني الحقي بي - فانسلت بهدوء من بين أحضان الزوج الغافل النائم ،
ولحقت بذلك القرد الشاب .
فهربا بعيداً جداً ، حيث
حصلت الخيانة الزوجية هناك ، فزنيا - والعياذ بالله _ ثم عادت إلى زوجها ، وأخذت مضجعها
بين يديه ، وبينما هي تفعل ذلك ، إذ انتبه الزوج لها ، فاستيقظ من نومه ، وإذا به يشم
رائحة غريبة ، فصاح وصرخ مستنجداً بمن حوله ، فأتت القرود من كل حدب وصوب
حصلت الخيانة الزوجية هناك ، فزنيا - والعياذ بالله _ ثم عادت إلى زوجها ، وأخذت مضجعها
بين يديه ، وبينما هي تفعل ذلك ، إذ انتبه الزوج لها ، فاستيقظ من نومه ، وإذا به يشم
رائحة غريبة ، فصاح وصرخ مستنجداً بمن حوله ، فأتت القرود من كل حدب وصوب
وبدأت القرود في التحقيق
مع القردة الزانية حتى اعترفت بفعلتها الشنيعة ، ثم أتوا بالقرد الذي زنا بها ، وحفروا
لهما حفرة فوضعوهما فيها ، وقام الجميع برميهم بالحجارة حتى الموت .
مع القردة الزانية حتى اعترفت بفعلتها الشنيعة ، ثم أتوا بالقرد الذي زنا بها ، وحفروا
لهما حفرة فوضعوهما فيها ، وقام الجميع برميهم بالحجارة حتى الموت .
هذه القصة ليست من نسج
الخيال ، أو ضربٌ من الأمثال ، بل هي قصة صحيحة موجودة في صحيح البخاري مختصرة ، وفي
غيره مطولة ، رواها عمرو بن ميمون رضي الله عنه ، وهو صحابي جليل ، والصحابة كلهم عدول
، كما هو معلوم عند العلماء وغيرهم ، حتى قال عمرو بن ميمون رضي الله عنه : لقد رجمتهما
مع القرود ، وإليك حديث البخاري :
الخيال ، أو ضربٌ من الأمثال ، بل هي قصة صحيحة موجودة في صحيح البخاري مختصرة ، وفي
غيره مطولة ، رواها عمرو بن ميمون رضي الله عنه ، وهو صحابي جليل ، والصحابة كلهم عدول
، كما هو معلوم عند العلماء وغيرهم ، حتى قال عمرو بن ميمون رضي الله عنه : لقد رجمتهما
مع القرود ، وإليك حديث البخاري :
عن عمرِو بن مَيمونٍ رضي
الله عنه قال : " رأيتُ في الجاهليةِ قِردةً اجتمعَ عليها قِرَدةٌ قد زَنَت فرَجموها،
فرَجمتها معهم " [ أخرجه البخاري ] .
الله عنه قال : " رأيتُ في الجاهليةِ قِردةً اجتمعَ عليها قِرَدةٌ قد زَنَت فرَجموها،
فرَجمتها معهم " [ أخرجه البخاري ] .
وللعلماء مع هذا الحديث
كلام ، ولي مع هذه القصة وقفات :
كلام ، ولي مع هذه القصة وقفات :
الوقفة الأولى : تحريم
الزنا :
الزنا :
الزنا حرام ، وفيه تعدٍ
لحدود الله تعالى ، وهو جريمة بشعة ، فيه اختلاط الأنساب ، وضياع الأسر ، وتفرق الأبناء
، ولم يُحل في ملة قط ، لفظاعته وبشاعته وقذارته ، ولقد جاءت الأدلة من كتاب الله تعالى
، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وإجماع الأمة على تحريمه ، وتجريم فاعله ومرتكبه
.
لحدود الله تعالى ، وهو جريمة بشعة ، فيه اختلاط الأنساب ، وضياع الأسر ، وتفرق الأبناء
، ولم يُحل في ملة قط ، لفظاعته وبشاعته وقذارته ، ولقد جاءت الأدلة من كتاب الله تعالى
، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وإجماع الأمة على تحريمه ، وتجريم فاعله ومرتكبه
.
قال تعالى : { وَلاَ تَقْرَبُواْ
الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً } [ الإسراء32 ] ، وانظر إلى قوله
تعالى : { ولا تقربوا الزنى } ، ولم يقل سبحانه : { ولا تزنوا } ، لأن التحذير من قرب
الزنا ودواعيه ودوافعه أبلغ في الزجر والنهي .
الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً } [ الإسراء32 ] ، وانظر إلى قوله
تعالى : { ولا تقربوا الزنى } ، ولم يقل سبحانه : { ولا تزنوا } ، لأن التحذير من قرب
الزنا ودواعيه ودوافعه أبلغ في الزجر والنهي .
وقال تعالى : { وَالَّذِينَ
لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ
اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً
} [ الفرقان68 ] .. فالذين يوحدون الله ، ولا يدعون ولا يعبدون إلهًا غيره ، ولا يقتلون
النفس التي حرَّم الله قتلها إلا بما يحق قتلها به : من كفر بعد إيمان ، أو زنى بعد
زواج ، أو قتل نفس عدوانًا ، ولا يزنون ، بل يحفظون فروجهم , إلا على أزواجهم أو ما
ملكت أيمانهم ، ومن يفعل شيئًا من هذه الكبائر يَلْقَ في الآخرة عقابًا أليماً شديداً
.
لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ
اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً
} [ الفرقان68 ] .. فالذين يوحدون الله ، ولا يدعون ولا يعبدون إلهًا غيره ، ولا يقتلون
النفس التي حرَّم الله قتلها إلا بما يحق قتلها به : من كفر بعد إيمان ، أو زنى بعد
زواج ، أو قتل نفس عدوانًا ، ولا يزنون ، بل يحفظون فروجهم , إلا على أزواجهم أو ما
ملكت أيمانهم ، ومن يفعل شيئًا من هذه الكبائر يَلْقَ في الآخرة عقابًا أليماً شديداً
.
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " لاَ يَزْنِي الزَّانِي
حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ. وَلاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ. وَلاَ
يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ. وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ
بَعْدُ " [ متفق عليه ] .
رضي الله عنه ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " لاَ يَزْنِي الزَّانِي
حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ. وَلاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ. وَلاَ
يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ. وَالتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ
بَعْدُ " [ متفق عليه ] .
قال ابن المنذر رحمه الله
في كتاب الإجماع : " وأجمعوا _ أي العلماء _ على تحريم الزنا " [ 160 ]
.
في كتاب الإجماع : " وأجمعوا _ أي العلماء _ على تحريم الزنا " [ 160 ]
.
الوقفة الثانية : عقوبة
الزاني والزانية في الدنيا :
الزاني والزانية في الدنيا :
نظراً لأن الزنا كبيرة
من كبائر الذنوب ، وعظيمة من عظائم الخطوب ، فإنه جل وعلا رتب عليه عقوبة في الدنيا
، فالزاني إما أن يكون أعزباً أو متزوجاً .
من كبائر الذنوب ، وعظيمة من عظائم الخطوب ، فإنه جل وعلا رتب عليه عقوبة في الدنيا
، فالزاني إما أن يكون أعزباً أو متزوجاً .
فإن كان أعزباً وزنا فإنه
يقام عليه الحد ، بجلده مائة جلدة ، ويسجن ويبقى في غياهب السجن مدة من الزمن كما يحكم
عليه القضاء ، فإن تكرر منه الفعل فإنه يرجم .
يقام عليه الحد ، بجلده مائة جلدة ، ويسجن ويبقى في غياهب السجن مدة من الزمن كما يحكم
عليه القضاء ، فإن تكرر منه الفعل فإنه يرجم .
قال تعالى : { الزَّانِيَةُ
وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم
بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ } [ النور2 ]
.. أما إذا كان الزاني - الزانية - متزوجاً فإنه يرجم حتى الموت .
وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم
بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ
الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ } [ النور2 ]
.. أما إذا كان الزاني - الزانية - متزوجاً فإنه يرجم حتى الموت .
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ
رضي الله عنه قَالَ : رَأَيْتُ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ حِينَ جِيءَ بِهِ إلَى النَّبِيِّ
صلى الله عليه وسلم ، رَجُلٌ قَصِيرٌ أَعْضَلُ ، لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ ، فَشَهِدَ
عَلَى? نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَنَّهُ زَنَى? ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله
عليه وسلم : " فَلَعَلَّكَ ؟ "
رضي الله عنه قَالَ : رَأَيْتُ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ حِينَ جِيءَ بِهِ إلَى النَّبِيِّ
صلى الله عليه وسلم ، رَجُلٌ قَصِيرٌ أَعْضَلُ ، لَيْسَ عَلَيْهِ رِدَاءٌ ، فَشَهِدَ
عَلَى? نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أَنَّهُ زَنَى? ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله
عليه وسلم : " فَلَعَلَّكَ ؟ "
قَالَ : لاَ وَاللّهِ
إنَّهُ قَدْ زَنَى الأَخِرُ ، قَالَ : فَرَجَمَهُ ، ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ : "
أَلاَ كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللّهِ، خَلَفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ
كَنَبِيبِ التَّيْسِ ، يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الْكُثْبَةَ ، أَمَا وَاللّهِ إنْ يُمْكِنِّي
مِنْ أَحَدِهِمْ لأُنَكِّلَنَّهُ عَنْهُ " [ أخرجه مسلم ] .
إنَّهُ قَدْ زَنَى الأَخِرُ ، قَالَ : فَرَجَمَهُ ، ثُمَّ خَطَبَ فَقَالَ : "
أَلاَ كُلَّمَا نَفَرْنَا غَازِينَ فِي سَبِيلِ اللّهِ، خَلَفَ أَحَدُهُمْ لَهُ نَبِيبٌ
كَنَبِيبِ التَّيْسِ ، يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الْكُثْبَةَ ، أَمَا وَاللّهِ إنْ يُمْكِنِّي
مِنْ أَحَدِهِمْ لأُنَكِّلَنَّهُ عَنْهُ " [ أخرجه مسلم ] .
عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : " خُذُوا عَنِّي،
خُذُوا عَنِّي، قَدْ جَعَلَ الله لَهُنَّ سَبِيلاً، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ
وَنَفْيُ سَنَةٍ وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ، جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ " [ أخرجه
مسلم ] .
رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : " خُذُوا عَنِّي،
خُذُوا عَنِّي، قَدْ جَعَلَ الله لَهُنَّ سَبِيلاً، الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ
وَنَفْيُ سَنَةٍ وَالثَّيِّبُ بِالثَّيِّبِ، جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ " [ أخرجه
مسلم ] .
ففي الزنا تحد لقوة الله
وقدرته وجبروته وبطشه ، وارتكاب نهيه ، فمن حكمة الله تعالى أنه لا يأخذ بالذنب لأول
وهلة ، وأول مرة ، بل يملي للظالم لعله يتوب ويرجع عن غيه وفساد قلبه ، وانتكاس فطرته
، فإن لم يعد فقد أنزل الله بالعالم اليوم بلاءً يعرفه كل إنسان ..
وقدرته وجبروته وبطشه ، وارتكاب نهيه ، فمن حكمة الله تعالى أنه لا يأخذ بالذنب لأول
وهلة ، وأول مرة ، بل يملي للظالم لعله يتوب ويرجع عن غيه وفساد قلبه ، وانتكاس فطرته
، فإن لم يعد فقد أنزل الله بالعالم اليوم بلاءً يعرفه كل إنسان ..
هذا البلاء سببه جريمة
الزنا واللواط والشذوذ الجنسي عند الجنسين ، فما داء الإيدز إلا نذير للبشر ، لمن شاء
أن يتوب أو يقع في المقدَّر ، وكم هي الإحصاءات العالمية التي تشير إلى ارتفاع معدل
الإيدز في العالم نتيجة ارتكاب فاحشة الزنا - أعاذانا الله منها - فهذه العقوبة الدنيوية
بسبب تعد الحدود الإلهية ، وفعل الفواحش الشهوانية ، والنزوات الشيطانية ، وارتكاب
الجرائم البشعة الجنسية .
الزنا واللواط والشذوذ الجنسي عند الجنسين ، فما داء الإيدز إلا نذير للبشر ، لمن شاء
أن يتوب أو يقع في المقدَّر ، وكم هي الإحصاءات العالمية التي تشير إلى ارتفاع معدل
الإيدز في العالم نتيجة ارتكاب فاحشة الزنا - أعاذانا الله منها - فهذه العقوبة الدنيوية
بسبب تعد الحدود الإلهية ، وفعل الفواحش الشهوانية ، والنزوات الشيطانية ، وارتكاب
الجرائم البشعة الجنسية .
فقارن أيها المسلم بين
لذة دقائق أو ثوان ، وعقوبة مئات السنين أو آلافها في نار جهنم ؟ وتأمل هذا الحديث
العظيم في خطورة الزنا على الأمم والأفراد ، عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قال
: أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ :
لذة دقائق أو ثوان ، وعقوبة مئات السنين أو آلافها في نار جهنم ؟ وتأمل هذا الحديث
العظيم في خطورة الزنا على الأمم والأفراد ، عن ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُمَا قال
: أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ :
" يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ
! خَمْسٌ خِصَالٌ إذا ابتليتم بهن ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ : لَمْ
تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا ، إِلاَّ فَشَا فِيهِمُ
الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلاَفِهِمْ الَّذِين مَضَوْا
. . . " [ أخرجه ابن ماجة وغيره وصححه الحاكم والذهبي ، وذكره الألباني في صحيح
الجامع برقم 7978 ] .
! خَمْسٌ خِصَالٌ إذا ابتليتم بهن ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ : لَمْ
تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا ، إِلاَّ فَشَا فِيهِمُ
الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ فِي أَسْلاَفِهِمْ الَّذِين مَضَوْا
. . . " [ أخرجه ابن ماجة وغيره وصححه الحاكم والذهبي ، وذكره الألباني في صحيح
الجامع برقم 7978 ] .
وربما سأل سائل فقال
: ليس في القرآن آية تدل على الرجم ؟
: ليس في القرآن آية تدل على الرجم ؟
والجواب : أن آية الرجم
كانت موجودة في كتاب الله تعالى ، ثم نُسخت لفظاً وبقيت حكماً ، وهي قوله تعالى :
{ والشَّيْخُ والشَّيْخَةُ إذَا زَنَيا فارْجُمُوهُمَا البَتَّةَ نَكَالاً مِنَ الله
والله عَزِيزٌ حَكِيم } [ كانت موجودة في سورة الأحزاب ثم نُسخت أي رفعت لفظاً ، وحكمها
باق إلى يوم القيامة ] .
كانت موجودة في كتاب الله تعالى ، ثم نُسخت لفظاً وبقيت حكماً ، وهي قوله تعالى :
{ والشَّيْخُ والشَّيْخَةُ إذَا زَنَيا فارْجُمُوهُمَا البَتَّةَ نَكَالاً مِنَ الله
والله عَزِيزٌ حَكِيم } [ كانت موجودة في سورة الأحزاب ثم نُسخت أي رفعت لفظاً ، وحكمها
باق إلى يوم القيامة ] .
وقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
رضي الله عنه ، وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى? مِنْبَرِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم
: " إنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ
، فَكَانَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ ، قَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا
وَعَقَلْنَاهَا ، فَرَجَمَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ
، فَأَخْشَى? ، إنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ ، أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ : مَا نَجِدُ
الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللّهِ ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللّهُ
، وَإنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَاب اللّهِ حَقٌّ عَلَى? مَنْ زَنَى? إذَا أَحْصَنَ ، مِنَ
الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، إذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ
الإِعْتِرَافُ " [ أخرجه البخاري ومسلم ] .
رضي الله عنه ، وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى? مِنْبَرِ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم
: " إنَّ اللّهَ قَدْ بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ
، فَكَانَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ ، قَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا
وَعَقَلْنَاهَا ، فَرَجَمَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ
، فَأَخْشَى? ، إنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ ، أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ : مَا نَجِدُ
الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللّهِ ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللّهُ
، وَإنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَاب اللّهِ حَقٌّ عَلَى? مَنْ زَنَى? إذَا أَحْصَنَ ، مِنَ
الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ، إذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ الْحَبَلُ أَوْ
الإِعْتِرَافُ " [ أخرجه البخاري ومسلم ] .
ثم اعلم أيها المسلم أن
السنة جاءت لتدل على ما أجمله القرآن ، وتفسر ما أُبهم من الكتاب العزيز ، وجاءت مكملة
لكثير من الأحكام التفصيلية ، ومما جاء فيها وجوب الرجم على الزاني والزانية المتزوجين
، وقد رجم النبي صلى الله عليه وسلم ماعزاً ، والغامدية ، وصاحبة العسيف رضي الله عنهم
أجمعين ، ورجم اليهودي ، ثم رجم أصحابه من بعد ، وهكذا تقبلت الأمة هذا الحكم بالتنفيذ
والسمع والطاعة ، وهذا محل إجماع بين العلماء لم يخالف فيه أحد البتة .
السنة جاءت لتدل على ما أجمله القرآن ، وتفسر ما أُبهم من الكتاب العزيز ، وجاءت مكملة
لكثير من الأحكام التفصيلية ، ومما جاء فيها وجوب الرجم على الزاني والزانية المتزوجين
، وقد رجم النبي صلى الله عليه وسلم ماعزاً ، والغامدية ، وصاحبة العسيف رضي الله عنهم
أجمعين ، ورجم اليهودي ، ثم رجم أصحابه من بعد ، وهكذا تقبلت الأمة هذا الحكم بالتنفيذ
والسمع والطاعة ، وهذا محل إجماع بين العلماء لم يخالف فيه أحد البتة .
فهذا الدين محفوظ بحفظ
الله له ، لا يستطيع التشكيك فيه إنسان أو جان أو شيطان ، لأن الله تعالى أنزله وتكفل
بحفظه ، فلله الحمد والفضل والمنة .
الله له ، لا يستطيع التشكيك فيه إنسان أو جان أو شيطان ، لأن الله تعالى أنزله وتكفل
بحفظه ، فلله الحمد والفضل والمنة .
فائدة مهمة :
من وقع في فاحشة الزنا
، ثم تاب وأقيم عليه الحد رجماً أو جلداً ، فهذا الحد كفارة له يوم القيامة بألا يمسه
العذاب بإذن الله تعالى ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه قَالَ : كُنَّا
مَعَ رَسُولِ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَجْلِسٍ ، فَقَالَ :
، ثم تاب وأقيم عليه الحد رجماً أو جلداً ، فهذا الحد كفارة له يوم القيامة بألا يمسه
العذاب بإذن الله تعالى ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه قَالَ : كُنَّا
مَعَ رَسُولِ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَجْلِسٍ ، فَقَالَ :
" تُبَايِعُونِي
عَلَى? أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللّهِ شَيْئاً ، وَلاَ تَزْنُوا ، وَلاَ تَسْرِقُوا
، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إلاَّ بِالْحَقِّ ، فَمَنْ وَفَى?
مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللّهِ ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئاً مِنْ ذ?لِكَ فَعُوقِبَ
بِهِ ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئاً مِنْ ذ?لِكَ فَسَتَرَهُ اللّهِ
عَلَيْهِ ، فَأَمْرُهُ إلَى? اللّهِ ، إنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ ، وَإنْ شَاءَ عَذَّبَهُ
" [ أخرجه البخاري ومسلم ]
عَلَى? أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللّهِ شَيْئاً ، وَلاَ تَزْنُوا ، وَلاَ تَسْرِقُوا
، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إلاَّ بِالْحَقِّ ، فَمَنْ وَفَى?
مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللّهِ ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئاً مِنْ ذ?لِكَ فَعُوقِبَ
بِهِ ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئاً مِنْ ذ?لِكَ فَسَتَرَهُ اللّهِ
عَلَيْهِ ، فَأَمْرُهُ إلَى? اللّهِ ، إنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ ، وَإنْ شَاءَ عَذَّبَهُ
" [ أخرجه البخاري ومسلم ]
الوقفة الثالثة : عقوبة
الزاني والزانية في القبر :
الزاني والزانية في القبر :
كما أسلفت أن الزنا جريمة
بشعة ، وتغيير للفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها ، في الزنا إرضاء للشيطان
، وإغضاب للرحمن ، ولهذا رتب على فعل الزنا عقوبة شديدة في القبر ، وذلك بوضع الزُناة
والزواني في تنور - فرن - أعلاه ضيق ، وأسفله واسع ..
بشعة ، وتغيير للفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها ، في الزنا إرضاء للشيطان
، وإغضاب للرحمن ، ولهذا رتب على فعل الزنا عقوبة شديدة في القبر ، وذلك بوضع الزُناة
والزواني في تنور - فرن - أعلاه ضيق ، وأسفله واسع ..
ومن أراد تشبيهاً له ،
فليذهب لفرن الخبز - التميس - ولينظر شكله في الدنيا ، لكن فرن القبور يختلف شدة وحرارة
، فيوضع فيه أهل الزنا ، ويأتيهم اللهب من كل مكان ، يصرخون ويستغيثون ، ولكن هيهات
هيهات أن ينقذهم أحد من العالمين ، ويستمر بهم العذاب إلى قيام الساعة ، فإذا قامت
القيامة ، فالساعة أدهى وأمر .
فليذهب لفرن الخبز - التميس - ولينظر شكله في الدنيا ، لكن فرن القبور يختلف شدة وحرارة
، فيوضع فيه أهل الزنا ، ويأتيهم اللهب من كل مكان ، يصرخون ويستغيثون ، ولكن هيهات
هيهات أن ينقذهم أحد من العالمين ، ويستمر بهم العذاب إلى قيام الساعة ، فإذا قامت
القيامة ، فالساعة أدهى وأمر .
عن سَمُرَة بن جنْدب رضيَ
الله عنه قال : " كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يعني مما يكثرُ أَن يقول
لأصحابِهِ : هل رأى أَحدٌ منكم من رُؤيا ؟ قال : فيَقصُّ عليه ما شاء الله أن يَقصَّ
، وإِنه قال لنا ذاتَ غَداةٍ : إِنَّه أتاني الليلةَ آتِيان وإِنهما ابتعثاني وإِنهما
قالا لي : انطلِق ، وإِني انطلقتُ معهما ، وإِنا أَتينا على رجل مَضْطجع . . . إلى
أن قال : " فانطلقنا فأتَينا على مثل التنُّور " ..
الله عنه قال : " كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يعني مما يكثرُ أَن يقول
لأصحابِهِ : هل رأى أَحدٌ منكم من رُؤيا ؟ قال : فيَقصُّ عليه ما شاء الله أن يَقصَّ
، وإِنه قال لنا ذاتَ غَداةٍ : إِنَّه أتاني الليلةَ آتِيان وإِنهما ابتعثاني وإِنهما
قالا لي : انطلِق ، وإِني انطلقتُ معهما ، وإِنا أَتينا على رجل مَضْطجع . . . إلى
أن قال : " فانطلقنا فأتَينا على مثل التنُّور " ..
قال : وأَحسِبُ أَنه كان
يقول : فإِذا فيه لَغَطٌ وأَصواتٌ ، قال : فاطلعْنا فيه فإذا فيه رجالٌ ونساء عراةٌ
، وإِذا هم يأتيهم لَهَبٌ من أسفلَ منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضَوْضَوا _صرخوا _
قال : قلتُ لهما : ما هؤلاء ؟ قال : قالا لي : انطلِق انطلق . . . إلى أن قال :
" وأما الرجالُ والنساءُ العراةُ الذين في مثلِ بناءِ التنور فهمُ الزُّناة والزواني
" [ أخرجه البخاري واللفظ له ، ومسلم ]
يقول : فإِذا فيه لَغَطٌ وأَصواتٌ ، قال : فاطلعْنا فيه فإذا فيه رجالٌ ونساء عراةٌ
، وإِذا هم يأتيهم لَهَبٌ من أسفلَ منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضَوْضَوا _صرخوا _
قال : قلتُ لهما : ما هؤلاء ؟ قال : قالا لي : انطلِق انطلق . . . إلى أن قال :
" وأما الرجالُ والنساءُ العراةُ الذين في مثلِ بناءِ التنور فهمُ الزُّناة والزواني
" [ أخرجه البخاري واللفظ له ، ومسلم ]
ألا فاعلم أيها المسلم
، وأيتها المسلمة ، أن الوقوع في مثل هذه الجرائم العظام ، كالزنا واللواط والربا وغيرها
من الكبائر ، ما هي إلا طريق سهل ميسر ومُعَبَّدٌ إلى نار جهنم والعياذ بالله ، فالنار
محفوفة بالشهوات ، فمن وقع في الشهوات وقع في النار ، عَنْ أنسٍ رضي الله عنه قالَ
: قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم : " حُفَّتِ الجنةُ بالمكارِهِ ، وحُفَّتِ
النارُ بالشهواتِ " [ متفق عليه واللفظ لمسلم ] .
، وأيتها المسلمة ، أن الوقوع في مثل هذه الجرائم العظام ، كالزنا واللواط والربا وغيرها
من الكبائر ، ما هي إلا طريق سهل ميسر ومُعَبَّدٌ إلى نار جهنم والعياذ بالله ، فالنار
محفوفة بالشهوات ، فمن وقع في الشهوات وقع في النار ، عَنْ أنسٍ رضي الله عنه قالَ
: قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم : " حُفَّتِ الجنةُ بالمكارِهِ ، وحُفَّتِ
النارُ بالشهواتِ " [ متفق عليه واللفظ لمسلم ] .
الوقفة الرابعة : عقوبة
الزاني والزانية في الآخرة :
الزاني والزانية في الآخرة :
ونأتي إلى نهاية المشوار
البشري منذ خليقته وحتى مماته ، ثم بعثه ونشره وحشره ، فالزاني في الدنيا إما أن يُرجم
، وإما أن يجلد ، وفي القبر مصيره تنور فيه نار محرقة تحرق الجلود والأبدان ، وتتأثر
منها الأفئدة والقلوب ، وفي نهاية المشوار ، استقرار في نار جهنم إلى أمد يريده الله
عز وجل ، لا يعلم مداه إلا هو سبحانه ، فربما استمر مئات السنين أو ملايين السنين ،
ومع ذلك ، فالله عز وجل لا ينظر إلى الزناة يوم القيامة ، ولا يلقي لهم بالاً ، ومن
لا ينظر الله إليه ، فمن يرحمه ، ومن ينقذه من النار ، وغضب الجبار .
البشري منذ خليقته وحتى مماته ، ثم بعثه ونشره وحشره ، فالزاني في الدنيا إما أن يُرجم
، وإما أن يجلد ، وفي القبر مصيره تنور فيه نار محرقة تحرق الجلود والأبدان ، وتتأثر
منها الأفئدة والقلوب ، وفي نهاية المشوار ، استقرار في نار جهنم إلى أمد يريده الله
عز وجل ، لا يعلم مداه إلا هو سبحانه ، فربما استمر مئات السنين أو ملايين السنين ،
ومع ذلك ، فالله عز وجل لا ينظر إلى الزناة يوم القيامة ، ولا يلقي لهم بالاً ، ومن
لا ينظر الله إليه ، فمن يرحمه ، ومن ينقذه من النار ، وغضب الجبار .
قال تعالى : { وَالَّذِينَ
لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ
اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً
* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً } [ الفرقان68_79
] .
لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ
اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً
* يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً } [ الفرقان68_79
] .
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم :
" ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلاَ يُزَكِّيهِمْ
، وَلاَ يَنْظُرُ إلَيْهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : شَيْخٌ زَانٍ _ رجل كبير
_ وَمَلِكٌ كَذَّابٌ ، وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ " [ رواه مسلم ] .
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم :
" ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلاَ يُزَكِّيهِمْ
، وَلاَ يَنْظُرُ إلَيْهِمْ ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ : شَيْخٌ زَانٍ _ رجل كبير
_ وَمَلِكٌ كَذَّابٌ ، وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ " [ رواه مسلم ] .
ورواه الطبراني في الأوسط
ولفظه : " لاَ يَنْظُرُ اللَّه يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلَى الشَّيْخِ الزَّانِي
، وَلاَ الْعَجُوزِ الزَّانِيَةِ " .
ولفظه : " لاَ يَنْظُرُ اللَّه يَوْمَ الْقِيَامَةِ إلَى الشَّيْخِ الزَّانِي
، وَلاَ الْعَجُوزِ الزَّانِيَةِ " .
الوقفة الخامسة : أخذ
الحيطة والحذر :
الحيطة والحذر :
فأخذ الحيطة والحذر هو
السبيل بإذن الله تعالى إلى إصلاح المنزل وأهله ، وفي مقابل ذلك الحذر من الشك ، فإن
الشك دمار ، لاسيما إذا لم يكن له سبب ، فعلى رب الأسرة أن يسعى جاهداً لتفقد أسرته
، ولا يترك لهم الحبل على الغارب ، تسرح الأم ، ويسرحن البنات ، بلا زاجر ولا رادع
.
السبيل بإذن الله تعالى إلى إصلاح المنزل وأهله ، وفي مقابل ذلك الحذر من الشك ، فإن
الشك دمار ، لاسيما إذا لم يكن له سبب ، فعلى رب الأسرة أن يسعى جاهداً لتفقد أسرته
، ولا يترك لهم الحبل على الغارب ، تسرح الأم ، ويسرحن البنات ، بلا زاجر ولا رادع
.
فمن النساء من تقول لزوجها
: أنها ذاهبة لزيارة جارتي ، وبعد ذلك سأسهر مع فلانة ، وإذا تأخرت اخلد أنت للنوم
، وسوف آتي متأخرة ، وربما قالت البنت مثل كلام أمها ، فهذا الأب مسؤول عما يحصل لزوجته
وابنته أمام الله تعالى عن هذه الأمانة الملقاة على عاتقه ، أحفظ أم ضيع ؟
: أنها ذاهبة لزيارة جارتي ، وبعد ذلك سأسهر مع فلانة ، وإذا تأخرت اخلد أنت للنوم
، وسوف آتي متأخرة ، وربما قالت البنت مثل كلام أمها ، فهذا الأب مسؤول عما يحصل لزوجته
وابنته أمام الله تعالى عن هذه الأمانة الملقاة على عاتقه ، أحفظ أم ضيع ؟
وما يدريك أيها الزوج
أين تذهب زوجتك ، ومع من تتحدث ، ومن ستقابل ، وكذلك ابنتك ؟
أين تذهب زوجتك ، ومع من تتحدث ، ومن ستقابل ، وكذلك ابنتك ؟
ولا شك أن ذلك غشٌ للرعية
التي بين يديه ، وسيعاقب عليها يوم القيامة عقاباً أليماً ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
: " مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً ، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ
، وَهُوَ غَاشٌّ رَعِيَّتَهُ إلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ " ، وفي رواية :
" فَلَمْ يَحُطْهَا بِنُصْحِهِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ " [ رواه
البخاري ومسلم ] .
التي بين يديه ، وسيعاقب عليها يوم القيامة عقاباً أليماً ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ
: " مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً ، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ
، وَهُوَ غَاشٌّ رَعِيَّتَهُ إلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ " ، وفي رواية :
" فَلَمْ يَحُطْهَا بِنُصْحِهِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ " [ رواه
البخاري ومسلم ] .
وكم قبضت الهيئات على
نساء وبنات وهن في حالة خلوة غير شرعية مع رجال أجانب لا يمتَّون لهن بصلة ، فأين القوامة
؟ وأين الغيرة ؟ وأين الخوف من الله ؟
نساء وبنات وهن في حالة خلوة غير شرعية مع رجال أجانب لا يمتَّون لهن بصلة ، فأين القوامة
؟ وأين الغيرة ؟ وأين الخوف من الله ؟
الوقفة السادسة : التحذير
من أقارب الزوج والزوجة :
من أقارب الزوج والزوجة :
هناك من الأزواج من يدمر
بيته بيديه ، وذلك بإدخال أقاربه أو أقارب زوجته إلى بيته في غيبته ، ولا ريب أن ذلك
خطر عظيم ، فهناك من الأزواج من يأتي بأخيه ليدرس عنده ، أو يكمل جامعته ، أو غير ذلك
، ثم يقع ما لم يكن في الحسبان .
بيته بيديه ، وذلك بإدخال أقاربه أو أقارب زوجته إلى بيته في غيبته ، ولا ريب أن ذلك
خطر عظيم ، فهناك من الأزواج من يأتي بأخيه ليدرس عنده ، أو يكمل جامعته ، أو غير ذلك
، ثم يقع ما لم يكن في الحسبان .
ولهذا جاء الشرع القويم
، بالتحذير من مغبة وخطورة هذا الوضع القائم في كثير من بيوت المسلمين اليوم ، بقصد
العفة والشرف والثقة ، وإذا بالأمور تنتكس فطرها ، وتتغير أوضاعها ، فيجد الزوج زوجته
وهي بين أحضان أخيه والعياذ بالله ، فيقول : معقول ؟ أخي ، وزوجتي ، فنقول له : نعم
أخوك وزوجتك ، وما الذي يمنعهما من ارتكاب الفاحشة ، إذا توفرت أسبابها ، وأُغلقت عليهم
الدور أبوابها ، وكان الشيطان ثالثهما ..
، بالتحذير من مغبة وخطورة هذا الوضع القائم في كثير من بيوت المسلمين اليوم ، بقصد
العفة والشرف والثقة ، وإذا بالأمور تنتكس فطرها ، وتتغير أوضاعها ، فيجد الزوج زوجته
وهي بين أحضان أخيه والعياذ بالله ، فيقول : معقول ؟ أخي ، وزوجتي ، فنقول له : نعم
أخوك وزوجتك ، وما الذي يمنعهما من ارتكاب الفاحشة ، إذا توفرت أسبابها ، وأُغلقت عليهم
الدور أبوابها ، وكان الشيطان ثالثهما ..
وقد ضجَّتِ الصحف بخبر
ذلك الرجل ، الذي أنجبت زوجته خمسة من الأبناء ، وكان أخوه يسكن معه مدة طويلة من الزمن
في بيت واحد ، وفي يوم من الأيام احتاج الزوج أن يذهب إلى المستشفى لإجراء بعض الفحوصات
الطبية ..
ذلك الرجل ، الذي أنجبت زوجته خمسة من الأبناء ، وكان أخوه يسكن معه مدة طويلة من الزمن
في بيت واحد ، وفي يوم من الأيام احتاج الزوج أن يذهب إلى المستشفى لإجراء بعض الفحوصات
الطبية ..
ويا للمفاجأة ، فعندما
هو مع الطبيب يتحدثان إذ دخل عليه أولاده عند الطبيب ، فسأله الطبيب من هؤلاء ؟ قال
: أبنائي ، قال الطبيب : لا يمكن ، لأنك عقيم لا تنجب ، وعندما أُخذت عينه من الأطفال
والزوج وأخوه ، اتضح أن الأبناء للأخ ، وليسوا للزوج ، وهذه قصة حقيقية وليست خرافية
.
هو مع الطبيب يتحدثان إذ دخل عليه أولاده عند الطبيب ، فسأله الطبيب من هؤلاء ؟ قال
: أبنائي ، قال الطبيب : لا يمكن ، لأنك عقيم لا تنجب ، وعندما أُخذت عينه من الأطفال
والزوج وأخوه ، اتضح أن الأبناء للأخ ، وليسوا للزوج ، وهذه قصة حقيقية وليست خرافية
.
فلو أننا تتبعنا زواجر
الشريعة ، وحمايتها للأسرة المسلمة ، وعنايتها بها ، وأغلقنا باب الحرام ومداخلة لسلمنا
من أمور كثيرة ، ولهذا جاء في الحديث ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه ،
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى?
النِّسَاءِ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللّهِ أَفَرَأَيْتَ
الْحَمْوَ ؟ قَالَ : " الْحَمْوُ الْمَوْتُ " [ متفق عليه ] ، أتدرون من
الحمو : إنه قريب الزوج ، فالأخ هو الموت هو المصيبة هو الطامة .
الشريعة ، وحمايتها للأسرة المسلمة ، وعنايتها بها ، وأغلقنا باب الحرام ومداخلة لسلمنا
من أمور كثيرة ، ولهذا جاء في الحديث ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه ،
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى?
النِّسَاءِ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللّهِ أَفَرَأَيْتَ
الْحَمْوَ ؟ قَالَ : " الْحَمْوُ الْمَوْتُ " [ متفق عليه ] ، أتدرون من
الحمو : إنه قريب الزوج ، فالأخ هو الموت هو المصيبة هو الطامة .
وربما قال قائل : أنا
أُحسن إلى أخي ، بل أنت تسيء إلى أخيك ، وتعين الشيطان عليه وعلى زوجتك وقريبتك ..
نعم أيها الأخوة هناك من الأزواج من بلغت به السذاجة مبلغها ، حتى أدخل على زوجته أخوه
، وابن عمه ، وابن خاله ، وابن عمها ، وابن خالها ، وغيرهم ممن هم في سن المراهقة أو
أكثر منها ، فيذهب لعمله أو يخرج من بيته ويترك النار مع البنزين ..
أُحسن إلى أخي ، بل أنت تسيء إلى أخيك ، وتعين الشيطان عليه وعلى زوجتك وقريبتك ..
نعم أيها الأخوة هناك من الأزواج من بلغت به السذاجة مبلغها ، حتى أدخل على زوجته أخوه
، وابن عمه ، وابن خاله ، وابن عمها ، وابن خالها ، وغيرهم ممن هم في سن المراهقة أو
أكثر منها ، فيذهب لعمله أو يخرج من بيته ويترك النار مع البنزين ..
ونسي المسكين أن للشيطان
مداخل ، ولهذا جاءت النصوص الشرعية بالتحذير من ذلك ، وسد الباب أمام الفواحش كي لا
تقع ، قال تعالى : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء
حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } [ الأحزاب 53 ] .
مداخل ، ولهذا جاءت النصوص الشرعية بالتحذير من ذلك ، وسد الباب أمام الفواحش كي لا
تقع ، قال تعالى : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء
حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } [ الأحزاب 53 ] .
وعن بريدة رضي الله عنه
قال : قاَل النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : " لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ
، فَإنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا " [ أخرجه الطبراني ] .
قال : قاَل النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : " لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ
، فَإنَّ الشَّيْطَانَ ثَالِثُهُمَا " [ أخرجه الطبراني ] .
الوقفة السابعة : التحذير
من دواعي الزنا :
من دواعي الزنا :
للزنا دواع كثيرة ، ومثيرات
وفيرة ، فمن أعظم ذلك :
وفيرة ، فمن أعظم ذلك :
- الخلوة بين الرجال والنساء
الأجانب .
الأجانب .
- ومن ذلك تعطر المرأة
وخروجها من بيتها وهي متعطرة متطيبة .
وخروجها من بيتها وهي متعطرة متطيبة .
- ومن ذلك خروج المرأة
من بيتها دون محرم ، لاسيما وهي بكامل زينتها .
من بيتها دون محرم ، لاسيما وهي بكامل زينتها .
- ومن ذلك تحدثها مع الرجال
الأجانب بتكسر وميوعة وخلاعة .
الأجانب بتكسر وميوعة وخلاعة .
- ومن ذلك ضحك المرأة
في الهاتف مع الرجال الأجانب .
في الهاتف مع الرجال الأجانب .
- مشاهدة النساء والرجال
عبر التلفاز ، فهذه المشاهد تسبب فتنة كبيرة ، وعواقب وخيمة .
عبر التلفاز ، فهذه المشاهد تسبب فتنة كبيرة ، وعواقب وخيمة .
- ومن أعظم ذلك مشاهدة
الأفلام الخليعة الفظيعة التي تجلب الشر للناس ، وتحرك مكامن غرائزهم وشهواتهم .
الأفلام الخليعة الفظيعة التي تجلب الشر للناس ، وتحرك مكامن غرائزهم وشهواتهم .
- ومن ذلك خروج المرأة
مع السائق لوحدها دون محرم ولو كان لعدة أمتار ، فالشيطان معهما وهو ثالثهما .
مع السائق لوحدها دون محرم ولو كان لعدة أمتار ، فالشيطان معهما وهو ثالثهما .
- الخلوة بين الرجال والنساء
في العمل ، ولقد أثبتت الوقائع والحوادث خطورة الوضع القائم اليوم في المستشفيات وغيرها
.
في العمل ، ولقد أثبتت الوقائع والحوادث خطورة الوضع القائم اليوم في المستشفيات وغيرها
.
وختاماً :
يا أيها الزاني ! أقلع
عن الذنوب ، فلعل الله عليك يتوب ، أما تستحي حين زنيت بأمته ، أما خفت حين انتهاكك
لحرمته ؟ أظننت أنك لا توقف بين يديه ؟ أم زعمت أنك لا تعرض عليه ؟ كلا ، فإنك مسؤول
عن ذلك ، ومطلع على تلك المهالك .
عن الذنوب ، فلعل الله عليك يتوب ، أما تستحي حين زنيت بأمته ، أما خفت حين انتهاكك
لحرمته ؟ أظننت أنك لا توقف بين يديه ؟ أم زعمت أنك لا تعرض عليه ؟ كلا ، فإنك مسؤول
عن ذلك ، ومطلع على تلك المهالك .
أسأل الله سبحانه وتعالى
أن أكون قد وفقت في هذا الموضوع الحساس ، لتذكير من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
، لينتبه لنفسه ، ويأطرها على الحق أطراً ، ويحذرها من عاقبة فعل الزنا .
أن أكون قد وفقت في هذا الموضوع الحساس ، لتذكير من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد
، لينتبه لنفسه ، ويأطرها على الحق أطراً ، ويحذرها من عاقبة فعل الزنا .
ونسأل الله الثبات على
دينه ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا وحبيبنا محمد بن عبد الله ، والحمد لله
رب العالمين .
دينه ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا وحبيبنا محمد بن عبد الله ، والحمد لله
رب العالمين .
مفاسد وخطورة الزنا صدقة
جارية لنا ووالدينا واهلنا وجميع الامة الاسلامية
جارية لنا ووالدينا واهلنا وجميع الامة الاسلامية
No comments:
Post a Comment